تجارة إلكترونية

كيف تصنع ثروة في سوق الأسهم pdf

نشر William O’Neal كتابه “كيف تصنع ثروة في سوق الأسهم” لأول مرة في عام 2009، مباشرة بعد انهيار السوق الذي أنتج عن أزمة مالية، وتمكن من بيع مليوني نسخة. يجمع هذا الكتاب بين العوامل التي قد تؤدي الى نجاح استثمارك، تفسيرا لبعض أهم المفاهيم الاستثمارية، بالإضافة الى أهم استنتاجات البحوث التي أجراها O’Neal وفريقه حول أفضل الأسهم أداءً خلال الـ 125 عامًا الماضية. ستجد في هذه المقالة ملخص لأهم محاور الكتاب، بالإضافة الى رابط تحميله pdf في اخر المقالة.

1- اتبع مبدأ CAN SLIM

أنشأ O’Neal مبدأ CAN SLIM في كتابه “كيف تصنع ثروة في سوق الأسهم” ليكون أساسا لمن يرغب في اختيار الأسهم المناسبة لشرائها. يمثل كل حرف من CAN SLIM اختصارا لإحدى الخصائص التي تتسم بها الأسهم الرابحة في مراحلها الأولى قبل أن تحقق أرباحًا ضخمة لأصحابها.

C : غالبًا ما تكون الأرباح والمبيعات ربع السنوية الحالية هي السمات الأكثر تميزًا بين الأسهم الرابحة. يجب أن تظهر الأسهم التي تنوي الاستثمار فيها زيادة كبيرة في أرباح الربع الحالي للسهم الواحد مقارنة بالعام الماضي. يقدر متوسط الزيادة لثلاثة من أصل 4 من الأسهم الفائزة بما يصل الى 70٪، ويجب ألا يقل عن 20٪ كحد أدنى.

A : للتأكد من أن الربع الأخير ليس مجرد صدفة، عليك أن تنظر أيضا فيما اذا كانت تواكب السنوات الثلاث الأخيرة من نمو الأرباح السنوية للسهم الواحد، وما إذا كانت تقل عن 25٪ سنويًا كحد أدنى.

N : يتطلب إنشاء تطورات كبيرة في سهم ما، انتاج منتج مبتكر يتفوق على المنافسين أو يخلق أسواقًا جديدة, كرئيس تنفيذي بديل يجلب سلوكًا تنظيميًا جديدًا، أو تغير ظروف الصناعة مثل نقص الإمدادات أو التكنولوجيا الجديدة. تندرج الأسهم التي كانت نجوم السوق خلال القرن الماضي ضمن إحدى هذه الفئات في 95٪ من الحالات.

S : عادة ما يتم تحديد قيمة السوق الحرة من خلال العرض والطلب. ابحث عن شركة تقلل من عرض أسهمها من خلال برامج إعادة الشراء، أو عن شركة تطلب فيها الإدارة العليا جزء من أرباح الشركة كفرد من المساهمين.

L : تتمتع الشركات التي تعرض أسهما قيادية، والتي تنتمي الى مجموعة صناعية قوية، بنمو أرباح ربع سنوية وسنوية أفضل من منافسيها.

I : ابحث عن الشركات التي يوجد بها مالكون ومستثمرون مؤسسيون فهم من يعدون أهم مصدر للطلب.

M : قد تكون محقًا بشأن جميع العوامل الستة التي ذكرناها للتو، لكن إذا كنت مخطئًا بشأن اتجاه السوق، فقد يتسبب ذلك في خسارة كبيرة جدا.

2- حدد اتجاه السوق

من المهم أن تتعلم كيفية الاعتماد على المؤشرات مثل متوسطات السوق العامة الرئيسية وتغيرات السعر والحجم لتحدد الاتجاهات التي يتخذها السوق وما إذا كان الوقت مناسبا للاستثمار أم للخروج والانسحاب، من خلال مؤشرات مثل.

يتم عرض متوسطات السوق ضمن مؤشرات السوق الأكثر استخدامًا مثلS&P Global 120، ناسداك، OMX Stockholm PI، وتختلف أهمية هذه المؤشرات بالنسبة لك حسب الشركة التي تستثمر فيها. إذا كنت تملك أسهما في شركة أمريكية تم تضمينها في Nasdaq Composite، فان هذا المؤشر له أهمية كبيرة بالنسبة لك مقارنة بباقي المؤشرات.

اليك بعض المؤشرات التي يستخدمها أونيل لقياس ما إذا كان السوق يتخذ منحى صاعدا أم هابطا. عندما يكون السوق صاعدا، تكون الأسهم قوية عند الافتتاح لكنها تضعف عند وقت الاغلاق، والعكس صحيح في الأوقات التي يكون فيها السوق هابطا. يعتمد أونيل عامة على فحص الأطر الزمنية لتحديد منحى السوق. لنفترض أن سوق الأسهم كان مرتفعا خلال العامين الماضيين، يوحي هذا للمستثمر بأنه منخرط في سوق صاعدة. لكن قد يوحي تراجع السوق خلال الأشهر الثلاثة الماضية لمستثمر اخر أنه قد تجاوز الحد ودخل سوقًا هابطة جديدة. باختصار، تنشأ الفرضية الأولى كنتيجة ملاحظة عامين من البيانات بينما تنشأ الفرضية الثانية كنتيجة النظر في ثلاثة أشهر من البيانات فقط. تذكر أنه في عالم الأسهم، لا وجود للصحيح والخطأ فيما يتعلق بالاستراتيجيات المتخذة، بل يعتمد كل شيء على المستثمر وظروفه.

تتجلى بعض المؤشرات الأخرى التي ذكرها أونيل في كتابه كيف تصنع ثروة في سوق الأسهم في أخبار الاقتصاد التي تروجها الصحف، والربح على آخر أربع أو خمس عمليات شراء قمت بها وما الى ذلك، ويذكر أنه كلما زاد عدد المؤشرات التي يتم رصدها، زادت قوة الإشارة.

3- اشتري الأسهم ذوي القاعدة القوية

يفكر الأطباء في مخططات تخطيط كهربية القلب والموجات فوق الصوتية وما شابه، بينما يدرس علماء الغلاف الجوي النماذج والرسوم البيانية للتنبؤ بالطقس، ويستخدم السياسيون لرسوم البيانية والإحصاءات الأخرى كأساس لاتخاذ القرارات. دائما ما تكون هناك أدوات متاحة للمساعدة في تقييم الظروف وتفسير المعلومات بشكل صحيح في كل مجال من مجالات الحياة، بما في ذلك الاستثمار. المصادر الأساسية للبيانات عندما يتعلق الأمر بالأسهم هي قيمة الأسهم وأنماط التداول التي تشكل قاعدة قوية في بعض الأحيان، أو ضعيفة في أحيان أخرى.

أشارت الدراسات التي أجراها أونيل وفريقه لأفضل الأسهم في القرن الأخير الى أن نمط “الكوب والمقبض” من الأنماط الأكثر نجاحا عندما يتعلق الأمر بالاستثمار.

يشير عرض الكوب الى المدة التي يستمر فيها القاع، والتي عادة ما تتراوح بين 7 إلى 65 أسبوعًا، بينما يشير ارتفاع الكوب الى مدى عمق انحدار السهم قبل ارتداده، والتي عادة ما تتراوح بين 12 و33٪. قد تكون الذروة أعلى إذا كان جزء من الانخفاض ناتج عن انخفاض عام في السوق.

من الأفضل أن يتخذ الكوب شكل U بدلا من V (كما هو موضح في الصورة أعلاه). فكلما طالت مدة الجزء السفلي من الكأس، أجبر المستثمرون الضعفاء على الخروج، مما ينشئ أساسا متينا للمالكين الذين هم أقل استعدادًا للبيع خلال الاتجاه الصعودي الموالي.

بالنسبة للمقبض، فيجب أن يتشكل داخل النصف العلوي من الكوب وأن يكون له انحراف في السعر إلى أسفل، أي ما يسمى بـ “الهزة”. عادة ما يستمر المقبض لمدة أسبوعين قبل أن يشير الى “النقطة المحورية”، أي نقطة الشراء، والتي تأتي عندما ينكسر الاتجاه الهبوطي للمقبض عند الزيادات الكبيرة في حجم التداول اليومي. أول من أسس هذا التعبير هو جيسي ليفرمور، وهو مستثمر أسطوري ازدهر في النصف الأول من القرن العشرين.

4- متى يجب عليك بيع أسهمك؟

إذا سبق لك أن حضرت دروس التربية البدنية في المدرسة أو شاهدت مباراة لكرة القدم، فقد تدرك أن أفضل خطة دفاع هي الهجوم. عليك أن تتعلم كيف تحمي نفسك من الخسائر المحتملة إذا كنت تخطط للفوز في رياضة الاستثمار، ومفتاح الربح في البورصة ليس هو أن تكون على حق طوال الوقت، بل أن تخسر أقل مبلغ ممكن من المال عندما تكون مخطئًا.

نقطة الخسارة هي عندما ينخفض السهم الى أقل من القيمة التي اشتريته بها، وبالتالي يزداد الخطر. ينصحك أونيل في كتابه كيف تصنع ثروة في سوق الأسهم بأن تضع أمر وقف الخسارة لتتجنب احتمالية خسارة كل ما تملك. لا تنتظر بضعة أيام لتتأكد مما قد يحدث، لا تأمل أن يرتفع السهم، ولا تنتظر ارتفاع السوق، فقط بع.

يجب أن تتبع خسارة بنسبة 20٪ بربح 25٪، وتتطلب الخسارة بنسبة 33٪ ربحًا بنسبة 50٪. بعبارة أخرى، كلما طال انتظارك، كانت الأرقام ضدك.

5- متى يجب عليك التفكير في بيع أسهمك؟

يروي أونيل في كتابه كيف تصنع ثروة في سوق الأسهم طريفة الطفل صغير الذي التقى بشخص يحاول الإمساك بالديك الرومي، عن طريق استدراجه الى فخ على شكل صندوق. قال الشخص: “سأغلق الصندوق بمجرد أن يكون عندي ما يكفي من الديوك الرومية داخله”. استطاع الشخص أن يقبض على 12 ديكا روميا داخل الصندوق، لكن سرعان ما فر أحدهم تاركا وراءه 11 ديكا فقط. اشتكى الشخص قائلا: ” كان يجب أن أغلق الصندوق عندما كان يضم 12 ديكا روميا”، وأضاف املا: “لننتظر لحظة قبل أن أغلقه، فربما يعود الى الصندوق”. بينما كان ينتظر عودة الديك الرومي الثاني عشر، فر ديكان اخران، لكنه ظل ينتظر الى أن فرت كل الديوك، وعاد الرجل خالي الوفاض.

المغزى من هذه القصة هو أنه قد يكون الانتظار عدوك الأول عندما يتعلق الأمر بالاستثمار إذا لم تستغله بحكمة. اليك 9 مواقف أخرى قد يكون من الأفضل فيها التفكير في بيع الأسهم:

  • إشارات التوزيع: بعد تقدم ممتد، يتضاعف حجم التداول اليومي بدون مزيد من إشارات توزيع المكاسب. تعد بعض هذه الأيام الأمثل للبيع.
  • تجزئة المخزون: إذا ارتفع السهم بنسبة 25٪ أو أكثر في غضون أسبوعين من الانقسام، فيعد ذلك مكسبًا، أي أنه قد حان الوقت لسحب القابس.
  • خط القناة العلوي: عادة ما يمكنك بيع الأسهم التي ترتفع عبر خط القناة العلوي بعد زيادة كبيرة. يرسم خط قناة علوي عن طريق توصيل آخر ثلاث نقاط عالية في آخر أربعة إلى خمسة أشهر على مخطط الأسهم.
  • ارتفاعات جديدة عند ضعف الحجم: إذا جفت الكمية لكن السهم استمر في الارتفاع، فربما قد تفكر في البيع.
  • ضعف القوة النسبية: هل السهم لا يتقدم بموازاة مع المؤشر الذي ينتمي إليه؟ غالبًا ما يكون هذا رمزًا للضعف، مما يعني أنه قد حان الوقت للإنهاء.
  • السهم الوحيد: إذا كان السهم الذي تستثمر فيه هو السهم الوحيد الذي لا يزال يتقدم ضمن مجموعته الصناعية، فيمكن أن يكون قد تغلب على كل المنافسة، أو أن المجموعة الصناعية تواجه أوقاتًا عصيبة.
  • الإغلاق عند أدنى سعر لليوم: هل يغلق السهم مرارًا وتكرارًا عند أدنى مستوى لسعر اليوم؟ في هذه الحالة، عليك أن تفكر في البيع.
  • تباطؤ الأرباح: إذا تباطأ الارتفاع في الأرباح لربعين متتاليين أو أكثر، فهناك دافع قوي لبيع السهم.
  • البيع هو عملية مستمرة: يقوم الاستثمار في الأصل على مبدئي الشراء والبيع، لذا فلا بد أن تجد نفسك في وضع يحتم عليك البيع، اما بهدف الربح أو بهدف حد الخسارة.

خلاصة

قبل شراء السهم، تأكد من اجتيازه لاختبار CAN SLIM، ثم حدد ما إذا كان السوق يتخذ اتجاها تصاعديا أم لا باستعمال الأدوات المذكورة أعلاه. عليك أن تنتبه أيضا الى أنماط الأسهم لتستنتج تلك التي تشكل قاعدة قوية، وأن تحد من خسائرك كلما أمكنك ذلك. أخيرا، عليك أن تعي بالمواقف المتعددة التي قد تحتم عليك بيع أسهمك لتتأكد من أنك تتخذ القرار الصحيح في الوقت المناسب.

الطرق التي يقدمها أونيل في كتابه كيف تصنع ثروة في سوق الأسهم هي طرق تم اختبارها عبر الزمن، لذا فلا تتردد في تنبني بعضا منها، لتبدأ مشوارك الاستثماري على النهج الصحيح.

يمكن تحميل كتاب كيف تصنع ثروة في سوق الأسهم بالإنجليزية من الرابط التالي.


Source link

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to top button